الأخبار
بعد 12 سنة من الغياب .لقاء مميز بين سي لمهف وجمهوره بمهرجان الحمامات باجة.. السّيطرة على حريق أتى على 5 هكتارات من الغطاء الغابي تونس تتحصّل على وسام منظمة الصحّة العالميّة تقديرا للإنجازات المحققة في اطار البرنامج الوطني للتلقيح القصرين: وفاة رئيس مركز إحدى فرق الحرس الوطني في فريانة تونس تشارك في معرض تجاري بموسكو مسؤول إيطالي يؤكد مواصلة دعم بلاده لمشاريع الطاقة المتجددة في تونس حريق بشارع الهادي شاكر وسط العاصمة رئاسيّة 2024: هيئة الانتخابات تنشر قرارا يضبط قواعد التغطية الإعلامية قضية 'الجهاز السري': ختم الأبحاث وإحالة المتهمين على دائرة الاتهام تظاهرة تحسيسية في مدينة الزهراء تطرح بدائل لقنص الكلاب السائبة تمديد الاحتفاظ بالقيادي بحركة النهضة العجمي الوريمي إحداث مؤسستين تعليميتين جديدتين بجامعتي قفصة وتونس وزير التعليم العالي: 21% من ميزانية الوزارة مخصصة للخدمات الجامعية البرلمان: سحب مشروعي قانونين بطلب من رئيس الجمهورية وزير الخارجية: مصالح الوزارة بالداخل والخارج جاهزة للاستحقاق الانتخابي الوردية: 2 قتلى و10 مصابين في حادث اصطدام شاحنة بسيارات ومقهى إحالة عبير موسي على انظار الدائرة الجنائية الحزب الجمهوري يتراجع عن قرار ترشيح عصام الشابي الى الانتخابات الرئاسية مقتل براء القاطرجي رجل الأعمال المقرب من الأسد في ضربة إسرائيلية عملية طعن في باريس قبل أقل من أسبوعين من الألعاب الأولمبية عرض "مايد ان افريكا "في السهرة السابعة من مهرجان الحمامات الدولي . تمديد الاحتفاظ بعياض اللومي نقابة الصحفيين: نزاهة الانتخابات مرتبطة بتوفير مناخ إعلامي حر وتعددي.. لقاء تونسي صيني لتعزيز التعاون في قطاعيْ الصناعة والمناجم هيئة الدفاع عن البحيري: منوبنا نُقِل بشكل عاجل لقسم الإنعاش بالرّابطة مشروع تنقيح قانون الشيكات: إجراءات جديدة لتسوية وضعيات المساجين السيطرة على حريق في شارع جون جوراس المغزاوي قد يكون مرشح حركة الشعب للانتخابات الرئاسية التحول الرقمي في خلق القيمة..المؤتمر الثالث للمبادرة العالمية للحوكمة وزارة العدل:سنتتبع من وراء الحملات ضد مؤسسات الدولة والإطارات القضائية

الأخباروطنية

المرصد الوطني للهجرة يدعو الى العمل المشترك من أجل حماية الطفل الإفريقي المهاجر

ذكّر المرصد الوطني للهجرة، في بيان أصدره الجمعة بمناسبة احتفال تونس بيوم الطفل الإفريقي الموافق لـ 16 جوان من كل سنة، بأن الدّولة التونسيّة تلتزم باحترام منظومة حقوق الطّفل وتطويرها في ظلّ المبادئ الأساسية للاتّفاقيّة الدّوليّة لحقوق الطّفل التي ترتكز على مبدأ “المصلحة الفضلى للطّفل” بما في ذلك الطفل المهاجر وبصفة أدق الطفل الإفريقي المهاجر.

ودعا المرصد جميع الأطراف الفاعلة، وطنياً واقليمياً وعالمياً، إلى العمل المشترك من أجل وقاية الطفل الإفريقي المهاجر والتحسيس بخطورة الانتهاكات التي قد يتعرض لها في قنوات الهجرة غير النظامية براً أو بحراً وما يرافقها من أخطار (الغرق الانفصال عن العائلات والفقدان أو الوقوع ضحية عصابات الاتجار بالأشخاص أو الاتجار بالأعضاء) أو خلال الهروب من مناطق الصراع والنزاعات المسلحة أو خلال النزوح نتيجةً للكوارث الطبيعة، التي من المتوقع أن تتسبب “في هجرة 143 مليون شخص بحلول عام 2050 إذا لم يتم اتخاذ أي إجراء بشأن المناخ “، حسب الهيئة المعنية بتغير المناخ بمنظمة الأمم المتحدة.
وقال إنه، وحسب المعطيات الحالية، فإن القارة الإفريقية تضم أكبر عدد من الأطفال المهاجرين في العالم بنسبة 25 بالمائة، وهو ما يستوجب مزيد ايلاء الاهتمام بهذه الفئة والتفكير في مقاربة شمولية تأخذ بعين الاعتبار مختلف التحوّلات الديمغرافية العالمية والإقليمية والوطنية بما يمكّن من وضع برامج وخطط تتمحور حول حقوق الطّفل المهاجر عموما والطفل الإفريقيّ خصوصاً.
وأشار المرصد الوطني للهجرة إلى أن “إفريقيا ستكون موطناً لاثنَين من كل خمسة أطفال في العالم بحلول عام 2050، وأن عدد أطفال القارة الذين تقلّ أعمارهم عن 18 سنة سيبلغ نحو مليار طفل من مجمل 2.4 مليار نسمة في القارة السمراء، أي ما يعادل 41.6 بالمائة من عدد سكان إفريقيا “، وذلك حسب الاحصائيات الصادرة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف).

كما ذكّر المرصد بأن الدولة التونسية حريصة على احترام التزاماتها الدولية في ما يتعلق بمبادئ حقوق الانسان وواعية بضرورة حماية حقوق المهاجرين وتطوير اطارها التشريعي ليكون متلائما مع القانون الدولي.
وفي هذا الصدد، أصدرت تونس القانون الأساسي عدد 61 لسنة 2016 المؤرخ في 3 أوت 2016 الذي يتعلق بمنع الإتجار بالأشخاص ومكافحته، والقانون الأساسي عدد 50 لسنة 2018 المؤرخ في 23 أكتوبر 2018 الذي يتعلق بالقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري والقانون الأساسي عدد 10 لسنة 2019 المؤرخ في 30 جانفي 2019 المتعلق بإحداث برنامج الأمان الاجتماعي لفائدة الفئات الفقيرة والفئات محدودة الدخل من التونسيين والأجانب المقيمين بصفة قانونية بالبلاد التونسية وذلك على أساس مبدأ المعاملة بالمثل وهو ما يعكس التزام بلادنا باحترام حقوق الأطفال.
ويعمل المرصد الوطني للهجرة على تنسيق الجهود بين السلطات الوطنية والمنظمات الدولية ومختلف مكونات المجتمع المدني لتوفير الدعم النفسي والاجتماعي للأطفال المهاجرين بصفة عامة، حسب البيان.

زر الذهاب إلى الأعلى