الأخبار
قلق بشأن تولي تونس مسؤولية منطقة بحث وإنقاذ خاصة بها في البحر المتوسط بنزرت: إضراب عمال وأعوان ديوان الأراضي الدولية بماطر قابس.. مسيرة مندّدة باستفحال آفة التلوّث يدعم الاحتلال.. جماهير المنتخب التونسي تحتجّ بسبب عقد استشهار توجيه تهمة “التآمر على أمن الدولة الداخلي” ضدّ الغنوشي وعبد السلام تحالف أنصار الوطن: نتنظّم لدعم رئيس الجمهورية ولسنا حزبا سياسيا افتتاح أشغال المؤتمر المتوسطي الثاني للطبّ الباطني بمشاركة حوالي 300 طبيب باطني الهيئة المستقلة للانتخابات تقاضي فاطمة المسدي إمضاء اتفاقية توأمة بين الوكالة العقارية السياحية والوكالة الوطنية للعقار السياحي بالجزائر في الصين.. سعيّد والدبيبة يناقشان أزمة معبر رأس جدير بسبب غزّة.. انشقاقات حزبيّة تهزّ بريطانيا وتمرّدٌ في وزارة الخارجيّة راضية الجربي تستقيل من رئاسة أتحاد المرأة التمديد في الإيقاف التحفظي لرضا شرف الدين 8 أشهر سجنا في حقّ مريم الساسي حملة ترامب تعلن البدء بجمع التبرعات تحت شعار "السجين السياسي البرلمان يرفض رفع الحصانة عن نائبيْن الحكم بسجن المنسق العام لحزب القطب » مدة 4 سنوات وستة أشهر وخطايا مالية بمليوني دينار مجلس المنافسة يسلط خطايا تناهز 142 مليون دينار على 17 مؤسسّة بنكية سعيّد يدعو للاسراع في تسوية أوضاع عمال الحضائر والمتعاقدين والمتقاعدين القصرين: التمديد في الاحتفاظ بناشطة بالمجتمع المدني لاستكمال الأبحاث جندوبة: حريق يأتي على 3 هكتارات من حقول القمح المعتمد الأول بالقصرين: سحبنا 20 رخصة في قطاع التبغ والوقيد لخوة: هيكل التصرف الموحد سيروج دوليا للوجهة السياحية تونس قرطاج إنهاء إلحاق قضاة من مؤسسات وهيئات أنقذ كالياري وحقق 'معجزة' مع ليستر.. رانييري يعتزل التدريب صفاقس: إنهاء تكليف كاتب عام بلدية العين إيران تكشف تفاصيل حادثة سقوط مروحية رئيسي انتخاب موحدي كرماني رئيسا لمجلس خبراء القيادة في إيران بطاقة إيداع بالسجن في حق مسؤولة بجمعية تُعنى بمهاجري دول جنوب الصحراء رفض الإفراج عن الونيسي وإحالته على الدائرة المختصة في قضايا الإرهاب

الأخبارسياسةوطنية

جبهة مناهضة “الفاشية” تدعو سعيد لسحب بيان 21 فيفري والاعتذار ( تصريح لـ”المدينة أف أم”)

دعت جبهة مناهضة الفاشية التي تم تأسيسها بعد بيان 21 فيفري الصادر عن رئيس الجمهورية في ما  يتعلق الافارقة المقيمين خلافا للصيغ القانونية بتونس ، الرئيس الى الاعتذار وسحب البيان الذي وصفته بـ”المهزلة”.

ووفق ما أكده زياد الخلوفي احد قيادات الجبهة المذكورة في تصريح لـ”المدينة أف أم” فإن الأخيرة تُحمّل رئيس الجمهورية تبعات ما آلت اليه الأمور بعد البيان.

وأضاف أن الجبهة تُحذر رئيس الجمهورية ووزيري الداخلية والخارجية من تبعات المواصلة في خطابات المؤامرات والتخوين والتبريرات الواهية للجريمة الاتي حصلت في حق الافارقة .

وأشار المتحدث الى ان الجبهة تطالب بمحاسبة كل المتورطين في أعمال العنف من مواطنين أو جماعات أو أجهزة دولة واحالتهم على القضاء بموجب القانون الأساسي عدد 50 لسنة 2018 المتعلق بمناهضة كل أشكال التمييز العنصري.

واكد أن الجبهة جديدة تشكلت بعد بيان رئيس الجمهورية يوم 21 فيفري ، وأنها نظمت تحركا السبت المنقضي مناهض للعنصرية وبصدد تحضير تحركات أخرى في نفس الاطار .

يذكر أن رئيس الجمهورية قيس سعيد كان قد ترأس يوم الثلاثاء 21 فيفري 2023 بقصر قرطاج، اجتماعا لمجلس الأمن القومي خُصّص للإجراءات العاجلة التي يجب اتخاذها لمعالجة ظاهرة توافد أعداد كبيرة من المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء إلى تونس.

وأكّد رئيس الجمهورية على أن هذا الوضع غير طبيعي، مشيرا إلى أن هناك ترتيب إجرامي تمّ إعداده منذ مطلع هذا القرن لتغيير التركيبة الديمغرافية لتونس وأن هناك جهات تلقت أموالا طائلة بعد سنة 2011 من أجل توطين المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء في تونس، مشيرا إلى أن هذه الموجات المتعاقبة من الهجرة غير النظامية الهدف غير المعلن منها هو اعتبار تونس دولة إفريقية فقط ولا انتماء لها للأمتين العربية والإسلامية.

وأوضح رئيس الجمهورية أن تونس تعتزّ بانتمائها الإفريقي فهي من الدول المؤسسة لمنظمة الوحدة الإفريقية وساندت عديد الشعوب في نضالها من أجل التحرر والاستقلال. كما أن تونس تدعو إلى أن تكون إفريقيا للأفارقة حتى ينتهي ما عانته الشعوب الإفريقية على مدى عقود من حروب ومجاعات.

وشدّد رئيس الجمهورية على ضرورة وضع حد بسرعة لهذه الظاهرة خاصة وأن جحافل المهاجرين غير النظاميين من إفريقيا جنوب الصحراء مازالت مستمرة مع ما تؤدي إليه من عنف وجرائم وممارسات غير مقبولة فضلا عن أنها مجرّمة قانونا.

ودعا رئيس الدولة إلى العمل على كل الأصعدة الدبلوماسية والأمنية والعسكرية والتطبيق الصارم للقانون المتعلق بوضعية الأجانب في تونس ولاجتياز الحدود خلسة.

واعتبر رئيس الجمهورية أن من يقف وراء هذه الظاهرة يتّجر بالبشر ويدّعي في نفس الوقت أنه يدافع عن حقوق الإنسان.

زر الذهاب إلى الأعلى