الأخبار
بطاقة إيداع بالسجن في حق مسؤولة بجمعية تُعنى بمهاجري دول جنوب الصحراء رفض الإفراج عن الونيسي وإحالته على الدائرة المختصة في قضايا الإرهاب الدعوة الى الخروج للشارع يوم 19 ماي بين بوحجلة ونصرالله..اندلاع 5 حرائق بشكل متزامن اتحاد بن قردان يستنكر عدم المساواة في تسليط العقوبات على الفرق المحامي غازي مرابط: سنطالب بعدم سماع الدعوى في حق الزغيدي صفاقس: اندلاع أعمال عنف بين مجموعات من المهاجرين غير النظاميين ايقاف المصور الصحفي ياسين محجوب بدار المحامي عميد المحامين: سندعو مجلس العمداء للتشاور في ما حدث بدار المحامي الإبقاء على مدير عام IFM والممثل القانوني لـ 'ديوان أف أم' بحالة سراح إعادة فتح قسم الطبّ الباطني بمستشفى الرّازي للأمراض النفسيّة والعقليّة محامي مراد الزغيدي: 'هذه الأسئلة التي تمّ توجيهها لمُوكّلي' قضيّة 'فرار المساجين': تمديد الإيقاف التحفظي بالمتهمين السجن لرئيس جامعة السباحة ومدير عام وكالة مكافحة المنشطات السابقين خلال لقائه وزيرة المالية: وفد من البنك الدولي يؤكد الاستعداد لدعم تونس الصحة الفلسطينية: الطواقم الطبية تنتشل 20 شهيداً جراء قصف للاحتلال على منازل جنوب غزة جنوب إفريقيا.. ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار مبنى إلى 30 قتيلا الناطق باسم ابتدائية تونس: ‘الإذن بالاحتفاظ بالمحامي مهدي زقروبة بناء على حالة التلبس’ فتح تحقيق ضد لزهر العكرمـي على خلفية التطورات الأخيرة في القطاع: نقابة الصحفيين تدعو مكتبها التنفيذي الموسّع إلى الإجتماع رئاسة الحكومة توضّح بخصوص عدد ساعات العمل بالوظيفة العمومية انتشال 3 جثث أطفال من داخل خزان مائي عميد المحامين: المحامون في إضراب عام بكامل محاكم الجمهورية الجامعة العامّة للإعلام تدين تواصل ايقاف الصحفيين باستعمال المرسوم 54 إحالة مشروع قانون على البرلمان يتعلق بقرض بقيمة 300 مليون دولار إحباط دخول شحنة كبيرة من المخدّرات ومنقولات وسيارات عبر البحر فرقة أمنية تقتحم دار المحامي وتقوم باقتياد سنية الدهماني إلى مقرّ إدارة الشرطة العدلية حركة الشعب تعلن المشاركة في الانتخابات الرئاسية سوسة: القبض على مرتكب براكاج باستعمال سلاح أبيض اتفاق تونسي ليبي على إعادة فتح معبر راس جدير بعد انتهاء أعمال الصيانة

الأخبارعالمية

حملة تشويه مسعورة لتمويه القضاء في قضية بن عبد الرحمان ضد قطر

مازالت القضية التي رفعها رجل الاعمال والمستشار الدولي الفرنسي ذو الأصول العربية الطيب بن عبد الرحمان، ضد قطر تبوح باسرارها وتكشف عن مستجداتها. فعلى اثر تفاعل المحكمة الدولية مع شكوى بن عبد الرحمان واصدارها قرارات صارمة تنص على عدم التعرض لامن وسلامة الرجل مع الامر بتعليق الإجراءات الجنائية الجارية، وعدم اتخاذ أي إجراء يهدف إلى تنفيذ حكم الإعدام الصادر ضده في ماي 2023، نزل الطرف الثاني في القضية بكل ثقله في محاولة يائسة وبائسة لتحويل وجهة القضية وعكس الهجوم عبر التشهير والتشويه.

وقد اصبح الطيب بن عبد الرحمان هدفا لحملة تضليل ردا على الإجراءات القضائية الجارية حاليا ضد دولة قطر والجهات التابعة لها.
وقد تم استهداف بن عبد الرحمان استهدافا مباشرا لعدة اشهر وذلك عبر مقاطع فيديو تشهيرية على يوتيوب ووسائل اعلام موالية لقطر مثل Belgium-times بهدف تقويض مصداقيته وتشويه اتهاماته المشروعة.
والحملة المسعورة التي تقودها قطر ضد الطيب بن عبد الرحمان، تشبه الى حد بعيد الحملات التي سبق وان قادتها ضد دول أخرى على غرار السعودية والامارات العربية المتحدة او ضد شخصيات من البرلمان الأوروبي على اثر انتقادهم لقضية “قطر غيت”.
وما يؤكد حتما ان ما ينشر ويبث عبر اليوتيوب او عبر مواقع أخرى يعد حملة تشهيرية منظمة، هو اعتماد نفس التصاميم الغرافيكية ونفس الأساليب وحتى الألوان هي نفسها وكذلك السرد المشترك، حيث ان جميع التصاميم تنقل مواضيع تشهيرية متشابهة مما يشير الى حملة تشويه منظمة واستراتيجية متعمدة للتضليل والتشويه، مما يكشف عن تنسيق محتمل وراء هذه الانتاجات، وبالتالي يخضع الطيب بن عبد الرحمان الى حملة تتماشى مع التكتيكات التي استخدمتها قطر ضد دول عربية وشخصيات أوروبية.
وللتذكير بالاسباب الحقيقية الكامنة وراء هذه القضية، نشير الى انه تم توظيف الطيب بن عبد الرحمان من قبل اللجنة الوطنية لحقوق الانسان في قطر سنة 2019، حيث قام هذا الأخير بتنبيه السلطات المعنية من سلوكات عدد من الشخصيات القطرية في أوروبا مما أدى الى فتح تحقيقات من قبل السلطات القضائية الفرنسية والبلجيكية.
وفي شهر ديسمبر 2019، استقال الطيب بن عبد الرحمان بسبب جمود المؤسسات المبلغة.
وردا على ذلك تم احتجازه بشكل غير قانوني وتعذيبه من يناير الى غاية شهر نوفمبر 2020.بينما تعرضت زوجته لضغوطات شديدة لاجبارها على الامتثال لمطالب السلطات القطرية.
وبعد اشهر من احتجازه سمح له بالاقامة في منزل لمدة 3 اشهر تقريبا ثم سمح له بمغادرة البلاد ليجد نفسه في النهاية يواجه حكما غيابيا بالاعدام صدر ضده في 2023 بتهمة الجوسسة والتخابر مع دول مجاورة.
ويصر الطيب بن عبد الرحمان على مواصلة مسار التقاضي الذي اختاره لاسترداد حقوقه التي هضمت وكرامته التي اهينت وللصمود في وجه الظلم الذي سلط عليه وعلى غيره من المظلومين.

زر الذهاب إلى الأعلى