الأخبار
قضية 'الجهاز السري': ختم الأبحاث وإحالة المتهمين على دائرة الاتهام تظاهرة تحسيسية في مدينة الزهراء تطرح بدائل لقنص الكلاب السائبة تمديد الاحتفاظ بالقيادي بحركة النهضة العجمي الوريمي إحداث مؤسستين تعليميتين جديدتين بجامعتي قفصة وتونس وزير التعليم العالي: 21% من ميزانية الوزارة مخصصة للخدمات الجامعية البرلمان: سحب مشروعي قانونين بطلب من رئيس الجمهورية وزير الخارجية: مصالح الوزارة بالداخل والخارج جاهزة للاستحقاق الانتخابي الوردية: 2 قتلى و10 مصابين في حادث اصطدام شاحنة بسيارات ومقهى إحالة عبير موسي على انظار الدائرة الجنائية الحزب الجمهوري يتراجع عن قرار ترشيح عصام الشابي الى الانتخابات الرئاسية مقتل براء القاطرجي رجل الأعمال المقرب من الأسد في ضربة إسرائيلية عملية طعن في باريس قبل أقل من أسبوعين من الألعاب الأولمبية عرض "مايد ان افريكا "في السهرة السابعة من مهرجان الحمامات الدولي . تمديد الاحتفاظ بعياض اللومي نقابة الصحفيين: نزاهة الانتخابات مرتبطة بتوفير مناخ إعلامي حر وتعددي.. لقاء تونسي صيني لتعزيز التعاون في قطاعيْ الصناعة والمناجم هيئة الدفاع عن البحيري: منوبنا نُقِل بشكل عاجل لقسم الإنعاش بالرّابطة مشروع تنقيح قانون الشيكات: إجراءات جديدة لتسوية وضعيات المساجين السيطرة على حريق في شارع جون جوراس المغزاوي قد يكون مرشح حركة الشعب للانتخابات الرئاسية التحول الرقمي في خلق القيمة..المؤتمر الثالث للمبادرة العالمية للحوكمة وزارة العدل:سنتتبع من وراء الحملات ضد مؤسسات الدولة والإطارات القضائية إحالة العجمي الوريمي ومحمد الغنودي على قطب مكافحة الإرهاب تواصل الحركة التجارية بمعبر ذهيبة وازن بنسق مرتفع إنقاذ 13 شخصا من الغرق بعدد من الشواطئ في يوم واحد الاحتفاظ بالقياديين بحركة النهضة العجمي الوريمي ومحمد الغنودي البرلمان ينظّم ورشة عمل حول عطلة الأبوة حملة أمنية مشتركة وموجهة على كامل الشريط الساحلي (صور) البوابة 52 تروي نضالات تونسيات على ركح مهرجان الحمامات الدولي إطلاق نار في تجمع انتخابي لـترامب

الأخبارعالميةوطنية

سفير تونس بالقاهرة: ممتنون رئيسا وحكومة وشعبا للرئيس السيسي

اعرب سفير تونس بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية السفير محمد بن يوسف عن تقدير بلاده – رئيسا وحكومة وشعبا – لمصر والرئيس عبد الفتاح السيسي للدعم الكبير الذي تقدمه جمهورية مصر العربية إلى الجمهورية التونسية في كافة المجالات وفي كل المراحل والمسارات التي تمر بها .
وأكد السفير التونسي – في حوار لوكالة أنباء الشرق الأوسط بمناسبة الذكرى الـ 67 لعيد استقلال دولة تونس أن العلاقات المصرية التونسية أخوية وتمر بأزهى مراحلها.
واشار إلى أن هناك تشاورا مستمرا بين القيادة والحكومة والوزراء في البلدين من أجل الارتقاء بالعلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بما ينعكس إيجابيا على شعبي البلدين الشقيقين .
ووصف السفير التونسي، العلاقات بين البلدين على المستوى السياسي بأنها متميزة، موضحا أنه لا يكاد يمر شهر أو أسابيع إلا ويجري اتصال أو لقاء على أعلى مستوى في هرم السلطة في كلا البلدين في كل المؤتمرات متعددة الأطراف التي يشارك فيها رئيس الجمهورية أو رئيس الحكومة بتونس .
وقال إن العلاقات المصرية التونسية في أحسن حالاتها حاليا، لافتا إلى أن نقطة البداية لعودة الزخم لهذه العلاقات بين البلدين في الفترة الأخيرة كانت الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس قيس سعيد إلى مصر بدعوة من أخيه الرئيس عبد الفتاح السيسي في الفترة من 9 – 11 أفريل 2021 وهي الزيارة التي أعادت الزخم للعلاقات بين البلدين إلى ما كانت عليه سابقا .
وتابع أن تكريس العودة القوية للعلاقات جاء أيضا بعقد الدورة الـ 17 للجنة العليا المشتركة في مايو 2022 في تونس برئاسة رئيسي الوزراء في البلدين الدكتور مصطفى مدبولي ونجلاء بودن والتي شهدت توقيع 11 اتفاقية ومذكرة تفاهم تخدم التعاون الثنائي بين البلدين في مجالات التعاون الدولي والتجارة والاقتصاد والنهوض بالمرأة والطفولة والتعليم والبحث العلمي والتشييد والبناء والتعاون الزراعي وتكنولوجيا المعلومات والاتصال والبريد.
ولفت سفير تونس إلى أنه تم على هامش اجتماعات اللجنة المشتركة العليا عقد المنتدى الاقتصادي المصري التونسي برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي ونجلاء بودن بحضور عدد كبير من الوزراء في الجانبين وممثلي اتحاد العام للغرف التجارية في مصر والاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعة التقليدية إلى جانب ممثلي القطاع الخاص في البلدين وذلك من أجل بحث سبل زيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين وفتح آفاق للاستثمار وتذليل كافة العقبات التي تواجهه، فضلا عن خلق مناخ مناسب لازدهار التعاون والشراكة بين مجتمع الأعمال في البلدين .
وأكد محمد بن يوسف أن مستوى التعاون التجاري والاقتصادي بين البلدين في الوقت الراهن لا يرتقي إلى تطلعات البلدين ولا يصل إلى مرتبة التعاون السياسي المتميز بين البلدين، حيث وصل الميزان التجاري بين البلدين حاليا إلى 350 – 400 مليون دولار، ويميل لصالح مصر، ووصل في بعض السنوات عام 2019 قبل جائحة كورونا إلى 600 مليون دولار، معربا عن أمله في أن يصل حجم التبادل التجاري إلى مستوى أعلى من هذا الرقم بعد انتهاء الأزمات التي تمر بها المنطقة والعالم، خاصة الحرب الروسية الأوكرانية، وما صاحبها من أزمة اقتصادية أثرت، ليس فقط على مصر وتونس بل على العالم أجمع، إضافة إلى بعض المعوقات البيروقراطية بين البلدين، والتى نحاول إيجاد حلول لها من خلال اللجان الفنية المشتركة .
وأوضح السفير التونسي أن هناك تنسيقا وتشاورا مستمرا بين القيادتين والحكومة والوزراء في البلدين حول القضايا العربية والدولية ذات الاهتمام المشترك خاصة القضية الفلسطينية والأزمة الليبية والأوضاع في سوريا..مشيرا إلى أن هناك تقاربا كبيرا في وجهات النظر بين البلدين بشأن حل الأزمة الليبية.
وحذر السفير التونسي من أن عدم الاستقرار في ليبيا يؤثر سلبيا على دول الجوار وعلى تونس بدرجة أولى، وقال إن موقفنا في تونس أن الحل هو بتسريع الانتخابات ونحن ندفع في اتجاهها لأنها هي السبيل الديمقراطي والوحيد لإقامة المؤسسات الدائمة وتشكيل حكومة تمثل جميع أطياف الشعب الليبي تبسط سيطرتها وسيادتها على جميع الأراضي الليبية وإدامة الأمن والاستقرار في البلاد وعودة الهدوء الذي يصب في صالح الشعب الليبي الشقيق وشعوب دول الجوار الليبي، وأكد على أن أجندة تونس الوحيدة في ليبيا هو استقرارها باعتبار ذلك يؤثر مباشرة في بلادنا .
وحول سوريا، قال السفير التونسي إن سوريا دولة عربية مهمة والرئيس قيس سعيد يعتزم تعيين سفير لتونس بدمشق قريبا، مشيرا إلى أن تونس لا تتدخل في الشأن الداخلي لسوريا والشعب السوري وحده هو من يختار النظام الذي يحكمه .
وحول موضوع سد النهضة، قال السفير محمد بن يوسف إن تونس تدعم بشكل مطلق جمهورية مصر العربية والسودان وحقهما في التوصل إلى اتفاق (ثلاثي) شامل ومتوازن وملزم قانونيا حول ملء وتشغيل السد الإثيوبي حفاظا على وجود وحقوق حوالي 150 مليون مواطن مصري وسوداني .
وشدد السفير التونسي على أن الرئيس قيس سعيد أكد بشكل واضح في أكثر من مناسبة أن أمن مصر المائي جزء من الأمن القومي وأن تونس تدعم مصر للحصول على كامل حقوقها في مياه النيل .
وحول الأوضاع الداخلية في تونس، قال السفير إن الرئيس قيس سعيد – سانده جزء كبير من الشعب التونسي – مستمر في تصويب المسار الديمقراطي وبناء النظام السياسي الذي ينشده أغلبية التونسيين، مشيرا إلى أن التجربة الماضية أثبتت أن النظام الرئاسي يتناسب مع الشعب التونسي في هذه المرحلة وأنه لا رجعة عن هذا المسار الديمقراطي رغم كل الصعوبات التي تواجه الدولة، لافتا إلى أن الرئيس قيس سعيد في الوقت نفسه أعلن محاربة الفساد في كافة المجالات وحريص على سيادة القانون، ومشددا على أنه لن يكون هناك أحد في تونس فوق القانون .

زر الذهاب إلى الأعلى